كلية التربية المقداد تقيم ندوة بعنوان (جغرافية التطرف: الأبعاد السياسية والفرص المكانية)

برعاية وإشراف السيد عميد كلية التربية المقداد، الأستاذ الدكتور إياد هاشم محمد المحترم، أقامت شعبة التعليم المستمر في الكلية ندوة بعنوان (جغرافية التطرف: الأبعاد السياسية والفرص المكانية)، حاضر فيها المدرس المساعد مهاد محمد عبد الله، يوم الثلاثاء الموافق 20 تشرين الأول 2026، على قاعة المرحوم الدكتور عبد الستار الأسدي،
هدفت الندوة إلى تعزيز الفهم الجغرافي والسياسي لظاهرة التطرف، وتحليل العوامل المكانية والجيوسياسية التي تسهم في نشأتها وانتشارها، وبيان كيفية استغلال الجماعات المتطرفة للتضاريس الطبيعية والمناطق النائية والحدود الهشة والفراغات الأمنية، ودراسة العلاقة بين التغيرات المناخية وشح الموارد المائية والتحديات الأمنية، بما يسهم في بناء رؤية علمية متكاملة لفهم الظاهرة والحد من تداعياتها.
وتناولت الندوة محاور متعددة، أبرزها الفراغات الأمنية والحدود الهشة ودورها في تسهيل حركة الجماعات المتطرفة، والأبعاد السياسية والجيوسياسية للصراعات الإقليمية، ودور الجيواقتصاد والتنافس على الموارد الطبيعية في تأجيج النزاعات، فضلاً عن الحروب بالوكالة وانعكاساتها على أمن الدول واستقرارها،
وخلصت الندوة إلى جملة من التوصيات، من أهمها تعزيز الرقابة على الحدود وتطوير آليات التعاون الأمني والاستخباري بين الدول، ومعالجة الفراغات الأمنية وفق خطط مدروسة، وتعزيز الأمن المائي والبيئي من خلال الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وتكثيف التعاون الدبلوماسي والأمني العابر للحدود، فضلاً عن دعم التنمية المتوازنة في المناطق المهمشة، وتحسين الخدمات الأساسية وتوفير الفرص الاقتصادية والتعليمية، ونشر الوعي المجتمعي بمخاطر التطرف،
وتنسجم الندوة مع أهداف التنمية المستدامة ولا سيما الهدف السادس: المياه النظيفة والنظافة الصحية من خلال التأكيد على أهمية الأمن المائي والإدارة المستدامة للموارد، والهدف العاشر: الحد من أوجه عدم المساواة عبر معالجة التهميش المكاني وتعزيز عدالة توزيع الخدمات والفرص، والهدف السادس عشر: السلام والعدل والمؤسسات القوية من خلال دعم الأمن والاستقرار والحد من العنف وتعزيز التعاون المؤسسي،



